Yahoo!

هل اصبح الحب من المحرمات؟

كتبها ميرفت ، في 22 فبراير 2008 الساعة: 14:42 م

هل اصبح الحب من المحرمات؟

أحبته من كل قلبها رفضت اعتذاراته المتكررة لها بضيق الوقت والانشغال عنها في غربته بعمله المتواصل والذي لا ينتهي.وشكواه الدائمة لها عن سوء الأوضاع وضغط المشاغل اليومية.
كانت تقاسي حرمانها ببعده عنها، تحاول الاتصال به وسماع صوته لعلها تروي ظمأها ومشاعرها وعطشها بحنان صوته.

لا تتصلي بي حتى لا تتكلفي بفواتير الهاتف، عبارة دائما ما تسمعها منه ولكنها على استعداد لبيع كل ما تملك من اجل أن تغفو يوما على سريرها وهي تترنم بسماع نبرات صوته التي تذكرها بالطرقات والشوارع والأماكن التي شهدت قصة حبهما وضحكاتهما وهي تجوب أرجاء الأزقة الصغيرة الضيقة المختلطة بدوي الانفجاريات ورصاص القناصة وهدير الدبابات والجرافات وهي تهدم و تمحي من خريطة بلدهما تلك البيوت التي ستطويها الذكريات.

انتظري قليلا واصبري سوف أعود ولكن الوضع متأزم، ربما تفرج الأحوال ويعم السلام وتصبح هناك دولة كما يقولون وتزدهر الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليس فينا من صلاح …..اليس فينا من يغئال عمير

كتبها ميرفت ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 20:42 م

اليس فينا من صلاح …..اليس فينا من يغئال عمير

لقد شاهدته وهو يتألم … كان الموت يستعد لانتزاعه بعد عدة ايام من براثن الحصار اللعين
وكأن التاريخ يعيد نفسه فلطالما شاهدنا في مسلسلات تلفزيونية تتحدث عن الماضي(المشرق) لدينا والذي كان يتناول الاحتلال الانكليزي لمصر وحتى الفرنسي في سوريا وكيف كان ابناء الشعب الواحد ينقسمون الى قسمين في كيفية التعامل مع المحتل ففريق يحمل السلاح ويقاوم وفريق يقوم بخدمة المحتل بملاحقة الثوار والتجسس عليهم ومنعهم من العمل النضالي وممارسة كل الضغوط عليهم .

وكانت دائما الدراما تقول لنا في النهاية ان هؤلاء المرتزقه من ابناء الشعب والذين قاموا بقتل وتعذيب المناضلين قد ذهبوا الى مزبلة التاريخ لان الشعب والمقاوميين كانوا يتصدون لهم .
اما الشعوب الحالية فهذه لها قصة ثانية ففي بداية الانتفاضة الثانية كانت الاقليات العربية والاسلامية لا اعرف بالضبط ان كانت الاسلامية تنطبق على بعض افراد يعدون على الاصابع من الاتراك والباكستان ربما لا ادري على اي حال كان يخرج هؤلاء في بداية الانتفاضة كالسيل وكانت مدينة مالمو السويدية تغص شوارعها بالاعداد التي كانت تحسب الشرطة المحلية لها بعض الحسابات بان ترسل الطوافات جوا والخيول والسيارت ارضا ولكن ما ان يتلاشى مستوى الحماس عند هؤلاء الذين عبروا عن رأيهم و ينتهي الامر بدون مطالبات للحكومة بالوقوف عند مسؤولياتها باغاثة جرحى الانتفاضة بارسال البعثات الطبية او باتخاذ موقف جريئ مثلا بان تغلق سفارة العدو هناك في العواصم الاوربية وهذا اضعف الايمان . لقد كانت المظاهرات تتقلص الى ان اصبحت بالمئات الى ان تختفي كليا.

اما في صيف حرب تموز العام الماضي فقد انقسمت الاقليات العربية ( مع العلم انني لايمكن ان احسب الاقلية العراقية لاني لم اجد لها وجود) كانت تنقسم الى قسمين وليس المسلمة بشكل عام لانني لم ارى اي انتماء اسلامي من غير العرق العربي الفلسطيني واللبناني يحضر الى المظاهرات الا سيدة من اصل تركي ومعها ابنتيها ما عدا ذلك فلم يكن يوجد مسلمون من غير العرب اثناء التظاهر ضد حرب اسرائيل على اهلنا الشيعة في لبنان واقول اهلنا الشيعه لان القوم ههنا من بعض من الاقليات الفلسطينية وبالتحديد الفلسطينية اخذتهم العزة ولم يتظاهروا سوية معنا ضد الحرب على الابرياء ونصرة لحزب الله الذي زعزع حيفا ونشر فيها الرعب فقد ابى هؤلاء جماعتنا ان ينصروا الشيعة وكانت بعض الجمعيات تضلل الناس بعد صلاة الجمعة في المصليات وتقول لهم اوقات مغلوطة عن التظاهر حتى لا ينزل عدد كبير من الناس وقد اشتهد بعض الائمة بالخطب الرنانة بانه لا يجب النزول الى المظاهرات التي تندد بالحرب على لبنان .
وبعد انتهاء الحرب بشهر ونصف او اكثر قليلا قام بعضهم بدعوة الاستاذ عبد الباري عطوان الى مدينة مالمو وقد رفع العلم اللبناني في القاعة المخصصة للندوة وغيب علم حزب الله الذي رمى بصواريخه العمق الصهيوني وانزل سكان حيفا الى الملاجئ , وبدأ المنظمون للندوة بجمع التبرعات للمتضررين السنة في لبنان فهم لا يجمعون الاموال للشيعه لان الشيعه اثناء الحرب لم تهدم منازلهم ويقتلوا ويذبحوا في قانا أما السنة فهم الذين قتلوا في قانا وهدمت منازلهم لذلك وجب جمع التبرعات باسمهم فقط.
على كل حال هذه هي نبذة عن طريقة تفكيرنا نحن من نعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة ….. هل اهلك شوية جوعى ؟

كتبها ميرفت ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 20:36 م

غزة ….. هل اهلك شوية جوعى ؟

 

كنت اتناول بعض من لقيمات  امام شاشة التفاز وانا اتابع  الاحداث وما يدور وما يجري من تطورات  وما ان هممت  بابتلاع  بعض من طعام  حتى سمعته يقول ( معلش تركناهم يدخلوا  دول جعانين  حايكلوا ويرجعوا ) يا الله  يا الله  لقد توقف الطعام في حلقي وكدت اختنق  ماهذا !  هل انا فعلا في الحقيقة ام هو  حلم   لم استطع اكمال او هضم الطعام  وحتى الكلام الذي سمعته  لقد اصبت بالذهول وفتحت عيني  لمدة نصف ساعة وانا اشعر بأني لم استوعب ما قيل .

من هم هؤلاء الجياع  وما هذه اللهجة يا سيادة الرئيس مبارك  اتعلم عمن تتكلم  اتعلم عمن  تتحدث بهكذا لهجة   هل هذا هو ما جادت به قريحتك حتى تصف شعبا كهذا الشعب  من رجال ونساء واطفال  بهذه الطريقة  . يا الله  لا افهم  الهذا الحد  لا يستطيع  هؤلاء الرؤساء انتقاء مفرداتهم  والادلاء بتصريحات كهذه  . هل يوصف شعب المناضلين والشهداء والحرائر والابطال  والمرابطين في اكناف بيت المقدس  بوصف كهذا  وبأنهم( شوية جوعى)( حايكلوا ويرجعوا ) .

ولكن  ماذا نقول!!

اما وفي نفس الاندهاش والمعاناة فتقف مشاهد الرقص في السيوف  مع القاتل  في وقت كانت غزة تنزف  , يقف اصحاب الكروش والفخامة  يرقصون  ويقدمون الهدايا وكرم الضيافة فهذا من شيم العربي الاصيل ان يقوم بكرم وواجب الضيافة على اكمل وجه وسبق وقلت ان كرم الضيافة والنخوة والشهامة  كانت  خليط من صفات العرب ولكن في زمننا هذا اجتزئنا الكرم وتخلصنا من الشهامة والرجولة  على نفس ايدولوجية  ولا تقربوا الصلاة .

لم تكن الكارثة الحقيقية بالرقص بالسيوف  والاستقبال الطائي  من اجل دم غزة النازف وتزامن الاحداث مع بعضها البعض فقط ان الكارثة الحقيقية تجلت ايضا  بالرقص بالسيوف مع من  يذبح اطفال العراق  ونسائها  ومع من  قتل الخائفين المدنيين في ملجأ العامرية بكل دم بارد من قبل  والد هذا القاتل  ومع من  ترك جنوده تنهش اعراض المسلمات في العراق في سجن ابو غريب  وليس هذا فحسب  مع من جنوده دنست القرأن الكريم في  معتقل غوانتنامو وذلك على مرأى ومسمع  من  المعتقلين انفسهم  ومن شهادات الكثير ممن خرج من المعتقل  وكيف قام جنود جورج بوش محررهم على حد قول احد اراكوزاتهم   في برنامج الاتجاه المعاكس  كيف قام الجنود في غوانتنامو بوضع  نسخ من القرأن الكريم في مراحيض غوانتنامو . ويوصف بعد ذلك جورج بوش بالمحرر ابن المحرر !

ماذا نقول ايضا في هذا ايها الامراء والملوك  حسبنا الله ونعم الوكيل  .

اما  لأهلنا في غزة  وفي نفس السياق  في ظل هذه الازمة  , كنت اسمع البعض منكم واسمع من الاخوة في فضائية الاقصى  عن اعجابهم بالتضامن الذي ابداه  اخوة الدم والعقيدة في الشارع العربي و اللاجئين في الشتات وتحديدا في اوروبا  .

ان المجتمعات العربية  والتي ترونها تهب  وتعتصم وتصرخ  تعيش حالة من التناقض مع الذات ان حصار غزة ومعاناة شعبنا في فلسطين لا يمكن حصرها بيوم او يومين اثناء تدهور الوضع بسبب  منع دخول الوقود وانقطاع الكهرباء  , لماذا لم يتحرك هذا الشارع العربي  منذ سبعة اشهر  ومن قبل ذلك منذ ما بعد الانتخابات  التي  ادت الى فوز حركة المقاومة حماس . وضرب الحصار على شعبنا في فلسطين.  ان الشعب العربي شعب يعيش في غيبوبة  ولذلك اسباب عدة  ,

لو تابعنا  الشارع العربي  لوجدنا  ضالتنا,  بأن الشارع العربي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة قضائية ضد جريمة حصار الشعب الفلسطيني

كتبها ميرفت ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 20:32 م

دعوة قضائية ضد جريمة حصار الشعب الفلسطيني

ضرب الحصار القاسي على الشعب الفلسطيني بسبب اختياره عن طريق الديمقراطية الغربية والأمريكية المنشودة في الوطن العربي الكبير ليعم السلام والوئام ولكن لم تتحقق رغبات هذه الدول بعد ما أنتجته هذه اللعبة التي تسمى الديمقراطية الغربية فقد صعد فريق غير معتدل ويمارس العمل الإرهابي على حد تعبير هذه الدول، ولم يحترم قرار الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال وتم فرض الحصار من الدول الأوربية التي تنادي وتتشدق بحقوق الإنسان وبالحرية والتقدم والتطور والحضارة وقد حاولت هذه الدول ابتزاز الشعب الفلسطيني عن طريق محاربته بلقمة العيش ومساومته على حقوقه عن طريق تجويعه وحصاره وخنقه حتى يتنازل عن المقاومة ويعترف بحق اليهود الصهاينة الذي تم تعذيبهم وحرقهم في نفس البلاد التي تشدقت وطالبت بانتخابات حرة وديمقراطية.
وقد ترتب على هذا الحصار معاناة كبيرة أدت إلى إزهاق أرواح بسبب النقص الحاد في الأدوية والمواد الطبية الضرورية لاستمرار حياه المريض في مستشفيات قطاع غزة والضفة الغربية ونتج عن الحصار أيضا معاناة اقتصادية شديدة وبطالة وفقر ومرض وموت.
وعلى هذا يتبين لنا أننا اليوم بحاجة إلى أن نعيد الحقوق لأصحابها أو القيام بخطوات عملية لنضع هؤلاء في قفص الاتهام ونقوم بمحاسبتهم على ما اقترفت أيديهم بحق الشعب الفلسطيني وان تتم محاسبة هذه الدول التي أقرت بوقف المساعدات وضربت حصارا جائرا على شعبنا من أطفال وكبار في السن ومرضى وأصحاب الاحتياجات الخاصة وليقف هؤلاء على معاناة هذا الشعب ووضع النقط على الحروف مع هذه الدول التي نعتبرها صديقة ومحبة للشعب الفلسطيني.
ولكنها عند الامتحان فضحت نفسها وعرت نفسها أمامنا ولم نعد نعتبرها أو نصدق أنها تمتلك قرارها الحر وإنما هي مجرد أداة في يد البيت الأسود والابنة الصغيرة المدللة الدولة المصطنعة في الشرق الأوسط من هنا كان حريا بنا أن نبادر بهذه الدعوة القضائية والاحتجاجات القانونية حتى تتحمل هذه الدول الأوربية تبعات ما اقترفت بحق شعبنا على مدى هذه الأشهر الكثيرة الماضية وذلك بسبب اتخاذها هكذا قرارات جائرة كانت لا تصب إلا في مصلحة تلك الدولة المدللة .
وقد انتظرت طويلا من الجاليات العربية والإسلامية في أوروبا حتى يقوموا باستغلال حق من حقوقهم والدفاع عنحق شعبنا في الحياة الكريمة وفي التعليم وفي العلاج وفي الكساء والدواء و حقه الذي كانت تدفعه هذه الدول الأوربية له بعد اتفاقية أوسلو ومن بعد ما جردت هذه الاتفاقية المحتل وبرأته من جريمته وهي احتلال الأرض ورفعت عن كاهله هذه المسؤولية ,مسؤولية شعب محتل.
ولكن على كل الأحوال والى أن يغير الله الأحوال كنت أتمنى أن يقوم ممثلو الجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصريح للموت

كتبها ميرفت ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 20:30 م

تصريح للموت
استيقظ من نومه قلقا فزعا لقد عاوده الألم ثانية, حاول كبت أنينه هذه المرة حتى لا يزعج زوجته المتعبة
والمنهكة من أعمال المنزل.أما
ابنه الرضيع فينام كالملاك في سريره!!
تنهد بصوت خفيف ومشى بخطوات بطيئة وبحذر شديد. تسلل إلى غرفة الجلوس المجاورة
بدأ يتمتم بالدعاء لله بأن يخلصه من تلك الآلام الرهيبة, شعر بدموعه تستعد من جديد للخروج من مقلتيه رغما عنه مرة أخرى لتمر على ذلك الأخدود المحفور على وجنيته عبر تلك السنين الماضية.
شعر بالدوامة نفسها تستعد للتغلغل في أعماقه لتسيطر عليه ولكن بقوة أكثر هذه المرة, يحاول التنفس بعمق لعله يجتاز الأزمة في هذه الليلة الباردة
فكر بالخروج إلى الهواء الطلق ولكنه تعثر بشيء ما مرمي على الأرض, كومة من الأوراق التي كانت على رف المكتبة فربما تنهدا ته المتلاحقة من شده الألم هي من أسقطتها.
رفعها بين يديه إنها مجموعة التحاليل الطبية التي طلبت منه, أثارت حفيظته, حاول تمزيقها والتخلص منها
لقد غرقت بديوني!!
قالها وقد اغرورقت عينيه
تنهد من جديد, هل سأبقى في عملي وبمجهودي هذا المتواضع في العمل
لم يبق سوى الثلاجة, ولكن لالا لا نستطيع بيعها أيضا من من اجل يقولها وهو مضطرب من اجل حليب ذلك المسكين الصغير الذي لا ذنب له !!
قدره أن أكون أنا والده, يا الله
إلى متى ستحتمل زوجتي هذه الحياة لقد جردها مرضي اللعين من مجوهراتها وغرفة نومها و وكل ذكرياتها العالقة بتلك الأشياء.
بدأت خيوط الشمس الذهبية بإرسال أشعتها عبر زجاج النافذة المكسور أما ديك الجيران فملأ الأجواء بصوته الشجي.
تسللت أشعة الشمس لتعود به إلى الوراء لتذكره برائحة تراب الأرض عندما كان يصحو باكرا للعمل فيها
تلك الأرض التي ارتوت بدمائهم الطاهرة وهم يدافعون بكل قوتهم في وجه الاحتلال الجاثم على صدورهم
لقد تزاحمت الأفكار في مخيلته وانبثقت مع خيوط الفجر, ولكن كيف سأنفذ ما نويت عليه والطريق مغلقة والاجتياحات على الأبواب.
يريد فنجانا من القهوة لعله يحاول التركيز بكيفية الوصول إلى ذلك المسؤول فقد وعده بالمساعدة, ولكن لم يعد احتساء القهوة صباحا ممتعا مع الآلام اليومية الدائمة, حتى الجلوس مع أصحابه في( القهوة)و تدخين (النرجيلة) بعد انتهائه من عمله في المساء تخلى عنه بسبب مصاريفه………….
أفاق من غيبوبته بتلك الأفكار على صوت بكاء طفله الرضيع, شعر بالسعادة تغمره, أخيرا سيكون صباحه (عسلا) مثلما يحلو له أن يسميه عندما يستيقظ كل يوم على نغماته وتغريدا ته كالعاصفير.
نظر إليه بسعادة وارتياح شعر بأنه نسي كل همومه وكأن جبالا قد أزيحت من على هامته.
حمله بين يديه وضمه إلى صدره النحيل, يداهمه الوقت فينتب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سامحيني رفح

كتبها ميرفت ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 20:29 م

سامحيني رفح
سامحيني يا رفح
ومن مثلك تعلمنا الصفح
من أين ابدأ وكيف اشرح لك أشجاني
ولكن كفاني حزنا أن ناديتني أنت
وصوتك هزّ في السكون
قتل فيّ الجمود
أرعبني … أيقظني
حتى صرخت في خاطري
أنت … أنت
دموعك قاربت على الانتهاء
هل ما زال لديك دموعا
الم تجفف جنين دموعك
ألن نتقن مهنة أخرى غير البكاء!!!
أنينك ألم ينتهي
من بعد أنين شهداء الإبراهيمي في الخليل
وأنت تطلبين السماح والمعذرة
وهل مثلك يعتذر؟
أما مللت أعذارنا الواهية؟
قالت لي يوما:
زادتني رعبا وهما

رفح
صرخاتك تتوالى في خاطري
أحاول عبثا أن استجمع قوتي
عبثا… عبثا في هذا الصمت

أقسمت لك
فعلت ما بوسعي
أشحت بوجهك عن وجهي
فأردفتي بالعتاب
أنفاسي تتسارع خوفا
خوفا من غضبك
وهل مثل هذا الخوف عقاب !!
شرحت لك ما عانيت
الم ومراره وحزن
م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخيمي الصغير …. جنين

كتبها ميرفت ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 20:22 م

مخيمي الصغير

الاثنين ٣ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦

يا مخيمي الصغير لعلك غفرت لي بأني لم اكتب عنك ولم أحيي ذكراك على ورقي في كل سنة. لعلك غفرت لي وأنا انصب مشنقتي من الحين إلى الأخر بعد أن حاكمت نفسي أكثر من مرة بتهمة التقصير في حقك, وهل سامحتني ؟ أم انك ما زلت مشغولا بلملمة جراحك يا مخيمي ؟

ليكن يومك مشرقا يا مخيمي الصغير في الثالث من نيسان, هل ما زالت رائحة الموت تزغرد في أزقتك الضيقة ؟ وهل نضج عجين خالتي مريم وشاحي ؟ أم لا يزال مضرجا بدمها الطاهر ؟ وهل ما زالوا يخلطون الزيت بالدم ويعجنون الطحين بالدموع ؟؟

وما أخبار طفلتك التي سميت اجتياحا ؟ ألا زالت ترضع حليب الصمود وتترنم على أزيز الرصاص

وتغفو على تكبيرات المساجد ؟

آلا زال اهلك يفرحون بسماع صفارات سيارات الإسعاف على عكس عادات البشر ؟

يا مخيم جنين هل جفت مآقي الأمهات أم أن أمهات فلسطين وجنين قادرين على تصدير مصطلح الصبر للعالم بأسره إذا ما فقد من قواميس لغات العالم ؟

هل ما زال مسجد الرمانة يضم ويحنو ويحمل على جدرانه تلك الأسماء الكثيرة ؟؟هل حقا مضى هؤلاء جميعا وانتهى أمرهم ؟

هل ما زالت أفواج الصحفيين تحاصر المخيم وتروي للعالم الأساطير التي لم يستوعبها عقل بشر ؟وهل التقطت عدسات كاميراتهم صورا لبيت العريس الشهيد طه الزبيدي وكيف تم اغتيال حفلة العرس وتحويلها إلي جلسة عزاء ؟؟

هل وجد أصحاب النداءات التي كتبوها بالدم على جدرانك أيها المخيم العزيز أحبتهم وأولادهم ومن كانوا يبحثون عنهم ؟ أم أنهم ينعمون بفقدان الذاكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطين …

كتبها ميرفت ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 20:18 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb